محمد الشريف · 1 د قراءة
على شرفةِ المساءِ جلستُ أعدُّ النجومَ التي لا تنام وأكتبُ اسمكِ فوقَ الغيم كأنّي أخبّئهُ من زحامِ الكلام
وكانَ الحنينُ رفيقي يمرُّ خفيفًا كظلِّ السلام يحدّثني عن بيوتٍ قديمة وعن ضحكةٍ ضاعَ منها المقام
إذا ما سألتُ الطريقَ: إلى أين؟ أجابَ: إلى حيثُ يبدأُ الحلمُ وينتهي الخوفُ عندَ الختام
فيا أيّها الليلُ مهلًا ففي القلبِ متّسعٌ للضياء وفي الحرفِ بيتٌ لمن لا مقام